فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَا أَبَا هَاشِمٍ هَذَانِ الرَّجُلَانِ مِنْ إِخْوَانِكَ قُلْتُ نَعَمْ فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا اسْتَقْبَلَنَا رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ فَقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ هَذَا وَاحِدٌ لَيْسَ مِنْ إِخْوَانِكَ
9 باب في الأئمة أنهم يعرفون من يدخل عليهم بالخير و الشر و الحب و البغض(ع) إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا مِنْ صُلْبِ آدَمَ فَنَعْرِفُ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ.
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَخِيهِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا فِينَا مِنْ صُلْبِ آدَمَ فَنَعْرِفُ بِذَلِكَ حُبَّ الْمُحِبِّ وَ إِنْ أَظْهَرَ خِلَافَ ذَلِكَ بِسَبِيلِهِ وَ نَعْرِفُ بُغْضَ الْمُبْغِضِ وَ إِنْ أَظْهَرَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
3 وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْمُخْتَارِ وَ سَعِيدُ بْنُ لُقْمَانَ وَ مَعَنَا عُمَرُ بْنُ شَجَرَةَ الْكِنْدِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَنْ هَذَا فَقَالا لَهُ عُمَرُ بْنُ شَجَرَةَ وَ أَثْنَيْنَا عَلَيْهِ وَ ذَكَرْنَا مِنْ حَالِهِ وَ وَرَعِهِ وَ حُبِّهِ لِإِخْوَانِهِ وَ بَذْلِهِ وَ صَنِيعِهِ إِلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا أَرَى لَكُمَا عِلْماً بِالنَّاسِ إِنِّي لَأَكْتَفِي مِنَ الرَّجُلِ بِاللَّحْظَةِ إِنَّ هَذَا