و الصلاة و السلام على محمد و آله الذين أوتوا الحكمة و فصل الخطاب. و كان الفراغ من تأليفه في منتصف رجب، سنة 1082. و كتب بيده مؤلفه محمد بن الحسن؛ الحر عفا الله عنهما (1) و قد تم تحقيق هذا السفر الكريم و نجز العمل فيه ليلة الخامس عشر من شعبان سنة 1409 ه فنحمد الله على توفيقه، آملين أن يتوج عملنا برضاه، و يتجاوز عنا بإحسانه، و يعفو عنا بفضله و جلاله، و صلى الله على سيدنا محمد و آله. و كتب بيده محققه السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
____________