وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 256 من 552

[صفحة 256]

بدليل عقلي أو سمعي؛ لزم الدور. و ما أجبت به، فهو جوابنا، و هو ما مر.

السادس:

إن أكثر أحاديثنا كان موجودا في كتب الجماعة، الذين أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم، و تصديقهم، و أمر الأئمة (عليهم السلام) بالرجوع إليهم، و العمل بحديثهم، و نصوا على توثيقهم، كما مر. و القرائن على ذلك كثيرة، ظاهرة، يعرفها المحدث، الماهر.

السابع:

أنه لو لم تكن أحاديث كتبنا مأخوذة من الأصول، المجمع على صحتها، و الكتب التي أمر الأئمة (عليهم السلام) بالعمل بها، لزم أن يكون أكثر أحاديثنا غير صالح للاعتماد عليها. و العادة قاضية ببطلانه، و أن الأئمة (عليهم السلام)، و علماء الفرقة الناجية لم يتسامحوا، و لم يتساهلوا في الدين إلى هذه الغاية، و لم يرضوا بضلال الشيعة إلى يوم القيامة.

الثامن:

أن رئيس الطائفة في كتابي الأخبار، و غيره من علمائنا، إلى وقت حدوث الاصطلاح الجديد، بل بعده، كثيرا ما يطرحون الأحاديث الصحيحة عند المتأخرين، و يعملون بأحاديث ضعيفة على اصطلاحهم.

فلو لا ما ذكرناه، لما صدر ذلك منهم، عادة. و كثيرا ما يعتمدون على طرق ضعيفة، مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحة، كما صرح به صاحب المنتقى، و غيره.

التالي صفحة 256 من 552 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...