انتهى (1). و أنا أذكر هنا نبذة يسيرة من الكتب المعتمدة، و أهلها، لأن وجود كل واحد منهم في سند قرينة على ثبوت النقل.
فإن النقل: إما من كتابه، و هو معتمد، أو من كتاب آخر معتمد، و هو طريق إلى رواية ذلك الكتاب، بالإجازة فهو أولى بالاعتماد. قال الشيخ في (الفهرست):
إبراهيم بن إسحاق؛ الأحمري: كان ضعيفا في حديثه، متهما في دينه، و صنف كتبا جماعة، قريبة من السداد.
إسحاق بن عمار، الساباطي: كان فطحيا، إلا أنه ثقة، و أصله معتمد عليه.
أحمد بن إبراهيم؛ العمّيّ: ثقة، حسن التصنيف، صحيح الحديث.
الحسن بن سعيد: شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين، و كتب ابني سعيد كتب حسنة معمول عليها.
الحسن بن محمد بن سماعة: واقفي المذهب، إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه، حسن الانتقاء، له ثلاثون كتابا.
حفص بن غياث؛ القاضي: عامي المذهب، له كتاب معتمد.
طلحة بن زيد: عامي المذهب، إلا أن كتابه معتمد.
علي بن أحمد؛ الكوفي: كان إماميا، مستقيم الطريقة، و صنف كتبا كثيرة سديدة، ثم خلط.
علي بن الحسن؛ الطاطري: كان واقفا، شديد العناد في مذهبه،
____________