قالوا: و أفقه الستة: زرارة. و قال بعضهم مكان أبي بصير؛ الأسدي-: أبو بصير؛ المرادي، و هو: ليث بن البختري. انتهى (1). ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم، و جلالتهم، و علو منزلتهم، و الأمر بالرجوع إليهم، تقدم بعضها في كتاب القضاء (2). ثم قال: تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام):
أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء، و تصديقهم لما يقولون، و أقروا لهم بالفقه، من دون أولئك الستة الذين عددناهم و سميناهم (3).
ستة نفر.
جميل بن دراج. و عبد الله بن مسكان. و عبد الله بن بكير. و حماد بن عيسى. و حماد بن عثمان. و أبان بن عثمان.
قالوا: و زعم أبو إسحاق؛ الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون-: أن أفقه هؤلاء: جميل بن دراج.
____________