الضروريات، المعلومة بالتواتر المعنويّ، التي دل على مضمونها أحاديث آخر معتمدة. و قد عرفت شهادة جماعة من ثقات علمائنا المعتمدين بصحة هذه الكتب، عموماً أَو خُصوصاً. و كذلك أكثر المتقدمين و المتأخرين من علماء الرجال و غيرهم قد اتفقت شهادتهم بنحو ذلك. و ما نقلناه كافٍ، و يأتي ما يؤيده إن شاء الله (1).
____________