منها: أنه صرح في أول كتابه بأن" جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول و إليها المرجع و عد جملة من الكتب، إلى أن قال: و غيرها من الأصول و المصنفات، التي طرقي إليها معروفة في فهرست الكتب التي رؤيتها" انتهى (1) و هو ظاهر في أن هذه الطرق إلى رواية الكتب. و معلوم أن كثيرا من الضعفاء و المجهولين كانت كتبهم معتمدة، كما صرح به الشيخ في" الفهرست" (2) و غيره، و يأتي إن شاء الله تعالى (3) و أعلم أن الصدوق قد أورد الأسانيد بغير ترتيب، فيعسر تحصيل المراد منها لذلك. و قد أوردتها أنا مرتبة على ترتيب الحروف، مقدما للأول فالأول على الطريق المعروف، و النهج المألوف في الأسماء، و أسماء الآباء، و الألقاب، و الكنى. و لم أغير شيئا من كلامه، و إنما غيرت الترتيب، لكن استلزم ذلك الإشارة في بعض المواضع إلى تقدم السند بعنوان آخر، كما يأتي.
____________