وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 284 من 404

[صفحة 284]

كُلِّهِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الصَّوْتِ كُلِّهِ مِنَ الْغَنَنِ (1) وَ الْبَحَحِ (2) أَلْفُ دِينَارٍ- (وَ الشَّلَلِ فِي الْيَدَيْنِ كِلْتَاهُمَا) (3) أَلْفُ دِينَارٍ- وَ شَلَلِ الرِّجْلَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الشَّفَتَيْنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَا (4) أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الظَّهْرِ إِذَا أُحْدِبَ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الذَّكَرِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الْبَيْضَتَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ فِي صُدْغِ (5) الرَّجُلِ إِذَا أُصِيبَ- فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَلْتَفِتَ- إِلَّا إِذَا انْحَرَفَ الرَّجُلُ نِصْفُ الدِّيَةِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ. وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا(ع)مِثْلَهُ (6) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ (7) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (8).

35627- 3- (9) وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِأَسَانِيدِهِ الْآتِيَةِ (10) إِلَى كِتَابِ ظَرِيفٍ وَ كَذَا الصَّدُوقُ إِلَّا أَنَّ فِي رِوَايَتِهِمَا فَالدِّيَةُ فِي النَّفْسِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ فِي الْأَنْفِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ الضَّوْءِ كُلِّهِ مِنَ الْعَيْنَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ الْبَحَحِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ اللِّسَانِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ أَلْفُ دِينَارٍ.

35628- 4- (11) وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الرَّجُلِ يُكْسَرُ ظَهْرُهُ قَالَ فِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً-

____________
(1)- الغنة- خروج الكلام بالأنف مجمل." الصحاح (غنن) 6- 2174".
(2)- البحح- خشونة و غلظ في الصوت." القاموس المحيط (بحح) 1- 214".
(3)- في المصدر- و شلل اليدين كلتاهما [و] الشلل كله.
(4)- في المصدر- استوصلتا.
(5)- الصدغ- بالضم ما بين العين و الأذن." القاموس المحيط (صدغ) 3- 109".
(6)- الكافي 7- 311- 1 ذيل 1.
(7)- التهذيب 10- 245- 968.
(8)- التهذيب 10- 245- 969.
(9)- التهذيب 10- 296- 1148، و الفقيه 4- 78- 5150.
(10)- ياتي في الحديث 4 من الباب الآتي من هذه الأبواب.
(11)- الكافي 7- 311- 3.
التالي صفحة 284 من 404 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...