35614- 4- (1) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْمُعَلَّى أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي الْحَرْثِ- إِذْ نَفَشَتْ (2) فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ (3)- فَقَالَ لَا يَكُونُ النَّفَشُ إِلَّا بِاللَّيْلِ- إِنَّ عَلَى صَاحِبِ الْحَرْثِ أَنْ يَحْفَظَ الْحَرْثَ بِالنَّهَارِ- وَ لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْمَاشِيَةِ حِفْظُهَا بِالنَّهَارِ- إِنَّمَا رَعْيُهَا بِالنَّهَارِ وَ أَرْزَاقُهَا- فَمَا أَفْسَدَتْ فَلَيْسَ عَلَيْهَا- وَ عَلَى أَصْحَابِ الْمَاشِيَةِ- حِفْظُ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَنْ حَرْثِ النَّاسِ- فَمَا أَفْسَدَتْ بِاللَّيْلِ فَقَدْ ضَمِنُوا وَ هُوَ النَّفَشُ- وَ أَنَّ دَاوُدَ(ع)حَكَمَ لِلَّذِي أَصَابَ زَرْعَهُ رِقَابَ الْغَنَمِ- وَ حَكَمَ سُلَيْمَانُ(ع)الرِّسْلَ- (4) وَ الثَّلَّةَ وَ هُوَ اللَّبَنُ وَ الصُّوفُ فِي ذَلِكَ الْعَامِ.
35615- 5- (5) وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ- إِذْ يَحْكُمٰانِ فِي الْحَرْثِ (6) قُلْتُ حِينَ حَكَمَا فِي الْحَرْثِ كَانَ (7) قَضِيَّةً وَاحِدَةً- فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِلَى النَّبِيِّينَ قَبْلَ دَاوُدَ(ع) إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ دَاوُدَ أَيُّ غَنَمٍ نَفَشَتْ فِي الْحَرْثِ- فَلِصَاحِبِ الْحَرْثِ رِقَابُ الْغَنَمِ- وَ لَا يَكُونُ النَّفَشُ إِلَّا بِاللَّيْلِ- فَإِنَّ عَلَى صَاحِبِ الزَّرْعِ أَنْ يَحْفَظَ بِالنَّهَارِ- وَ عَلَى صَاحِبِ الْغَنَمِ حِفْظَ الْغَنَمِ بِاللَّيْلِ- فَحَكَمَ دَاوُدُ(ع)بِمَا حَكَمَتْ بِهِ
____________