وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ (1).
35589- 2- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ قَالَ: رُفِعَ إِلَى الْمَأْمُونِ رَجُلٌ دَفَعَ رَجُلًا فِي بِئْرٍ فَمَاتَ- فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ فَقَالَ الرَّجُلُ- إِنِّي كُنْتُ فِي مَنْزِلِي فَسَمِعْتُ الْغَوْثَ- فَخَرَجْتُ مُسْرِعاً وَ مَعِي سَيْفِي- فَمَرَرْتُ عَلَى هَذَا وَ هُوَ عَلَى شَفِيرِ بِئْرٍ- فَدَفَعْتُهُ فَوَقَعَ فِي الْبِئْرِ فَسَأَلَ الْمَأْمُونُ الْفُقَهَاءَ فِي ذَلِكَ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ يُقَادُ بِهِ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ يُفْعَلُ بِهِ كَذَا وَ كَذَا- قَالَ فَسَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ ذَلِكَ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ- فَقَالَ دِيَتُهُ عَلَى أَصْحَابِ الْغَوْثِ الَّذِينَ صَاحُوا الْغَوْثَ- قَالَ فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ وَ قَالُوا لِلْمَأْمُونِ- سَلْهُ مِنْ أَيْنَ قُلْتَ هَذَا فَسَأَلَهُ فَقَالَ(ع) إِنَّ امْرَأَةً اسْتَعْدَتْ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(ع)عَلَى رِيحٍ- فَقَالَتْ كُنْتُ عَلَى فَوْقِ بَيْتِي فَدَفَعَتْنِي رِيحٌ- فَوَقَعْتُ إِلَى الدَّارِ فَانْكَسَرَتْ يَدِي- فَدَعَا سُلَيْمَانُ(ع)بِالرِّيحِ- فَقَالَ لَهَا مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ بِهَذِهِ- (3) فَقَالَتِ الرِّيحُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ- إِنَّ سَفِينَةَ بَنِي فُلَانٍ كَانَتْ فِي الْبَحْرِ- قَدْ أَشْرَفَ أَهْلُهَا عَلَى الْغَرَقِ- فَمَرَرْتُ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ وَ أَنَا مُسْتَعْجِلَةٌ- (4) فَانْكَسَرَتْ يَدُهَا- فَقَضَى سُلَيْمَانُ(ع)بِأَرْشِ يَدِهَا عَلَى أَصْحَابِ السَّفِينَةِ.
(5) 29 بَابُ حُكْمِ ضَمَانِ الظِّئْرِ الْوَلَدَ35590- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________