عَلَيْهِ التَّعْزِيرُ بِحَسَبِ مَا يَرَاهُ الْإِمَامُ وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى التَّقِيَّةِ لِمَا مَرَّ هُنَا (1) وَ فِي النِّكَاحِ (2) وَ لِمَا يَأْتِي (3).
34978- 4- (4) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي نَوَادِرِهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنِ الْخَضْخَضَةِ- (5) فَقَالَ إِثْمٌ عَظِيمٌ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فِي كِتَابِهِ- وَ فَاعِلُهُ كَنَاكِحِ نَفْسِهِ- وَ لَوْ عَلِمْتَ بِمَا (6) يَفْعَلُهُ مَا أَكَلْتَ مَعَهُ فَقَالَ السَّائِلُ- فَبَيِّنْ لِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِيهِ- فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ فَمَنِ ابْتَغىٰ وَرٰاءَ ذٰلِكَ- فَأُولٰئِكَ هُمُ العٰادُونَ (7) وَ هُوَ مِمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ- فَقَالَ الرَّجُلُ أَيُّمَا أَكْبَرُ الزِّنَا أَوْ هِيَ- فَقَالَ هُوَ ذَنْبٌ عَظِيمٌ- قَدْ قَالَ الْقَائِلُ بَعْضُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ- وَ الذُّنُوبُ كُلُّهَا عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ- لِأَنَّهَا مَعَاصِيَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مِنَ الْعِبَادِ الْعِصْيَانَ- وَ قَدْ نَهَانَا اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ- وَ قَدْ قَالَ لٰا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰانَ (8) إِنَّ الشَّيْطٰانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا- إِنَّمٰا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحٰابِ السَّعِيرِ (9).
____________