33235- 33- (1) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي احْتِجَاجِهِ عَلَى بَعْضِ الزَّنَادِقَةِ أَنَّهُ قَالَ(ع)وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِلْعِلْمِ أَهْلًا- وَ فَرَضَ عَلَى الْعِبَادِ طَاعَتَهُمْ بِقَوْلِهِ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (2)- وَ بِقَوْلِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ- لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (3)- وَ بِقَوْلِهِ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ كُونُوا مَعَ الصّٰادِقِينَ (4)- وَ بِقَوْلِهِ وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ- إِلَّا اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (5)- وَ بِقَوْلِهِ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا (6)- وَ الْبُيُوتُ هِيَ بُيُوتُ الْعِلْمِ- الَّذِي (اسْتَوْدَعَهُ عِنْدَ) (7) الْأَنْبِيَاءِ- وَ أَبْوَابُهَا أَوْصِيَاؤُهُمْ- فَكُلُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ- يَجْرِي (8) عَلَى غَيْرِ أَيْدِي الْأَصْفِيَاءِ (9)- وَ عُهُودِهِمْ (وَ حُدُودِهِمْ) (10) وَ شَرَائِعِهِمْ- وَ سُنَنِهِمْ (11) مَرْدُودٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ- وَ أَهْلُهُ بِمَحَلِّ كُفْرٍ وَ إِنْ شَمِلَهُمْ (12) صِفَةُ الْإِيمَانِ الْحَدِيثَ.
33236- 34- (13) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ (14) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ قَالَ
____________