33799- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْأَخْرَسِ- كَيْفَ يَحْلِفُ إِذَا ادُّعِيَ عَلَيْهِ دَيْنٌ (وَ أَنْكَرَهُ) (3)- وَ لَمْ يَكُنْ لِلْمُدَّعِي بَيِّنَةٌ- فَقَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أُتِيَ بِأَخْرَسَ- فَادُّعِيَ عَلَيْهِ دَيْنٌ (4)- وَ لَمْ يَكُنْ لِلْمُدَّعِي بَيِّنَةٌ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا- حَتَّى بَيَّنْتُ لِلْأُمَّةِ جَمِيعَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ ائْتُونِي بِمُصْحَفٍ فَأُتِيَ بِهِ- فَقَالَ لِلْأَخْرَسِ مَا هَذَا فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ- وَ أَشَارَ أَنَّهُ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- ثُمَّ قَالَ ائْتُونِي بِوَلِيِّهِ- فَأُتِيَ بِأَخٍ لَهُ فَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ- ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ عَلَيَّ بِدَوَاةٍ وَ صَحِيفَةٍ (5) فَأَتَاهُ بِهِمَا- ثُمَّ قَالَ لِأَخِي الْأَخْرَسِ- قُلْ لِأَخِيكَ هَذَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ (إِنَّهُ عَلِيٌّ) (6)- فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ بِذَلِكَ ثُمَّ كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الطَّالِبُ الْغَالِبُ- الضَّارُّ النَّافِعُ الْمُهْلِكُ الْمُدْرِكُ- الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ وَ الْعَلَانِيَةَ- إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ الْمُدَّعِيَ- لَيْسَ لَهُ قِبَلَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ أَعْنِي الْأَخْرَسَ حَقٌّ- وَ لَا طِلْبَةٌ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ- وَ لَا بِسَبَبٍ مِنَ الْأَسْبَابِ ثُمَّ غَسَلَهُ- وَ أَمَرَ الْأَخْرَسَ أَنْ يَشْرَبَهُ- فَامْتَنَعَ فَأَلْزَمَهُ الدَّيْنَ.
____________(الصحاح- صحف- 4- 1384).
(6)- ليس في المصدر.