وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (1).
32433- 2- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ الدِّيَةَ يَرِثُهَا الْوَرَثَةُ إِلَّا الْإِخْوَةَ (وَ الْأَخَوَاتِ) (3) مِنَ الْأُمِّ فَإِنَّهُمْ لَا يَرِثُونَ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئاً.
32434- 3- (4) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَوَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ (5) قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً(ع)لَمَّا هَزَمَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ- أَقْبَلَ النَّاسُ مُنْهَزِمِينَ- فَمَرُّوا بِامْرَأَةٍ حَامِلٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَفَزِعَتْ مِنْهُمْ- فَطَرَحَتْ مَا فِي بَطْنِهَا حَيّاً فَاضْطَرَبَ حَتَّى مَاتَ- ثُمَّ مَاتَتْ أُمُّهُ مِنْ بَعْدِهِ- فَمَرَّ بِهَا عَلِيٌّ(ع)وَ أَصْحَابُهُ (وَ هِيَ مَطْرُوحَةٌ عَلَى الطَّرِيقِ- وَ وَلَدُهَا عَلَى الطَّرِيقِ) (6) فَسَأَلَهُمْ عَنْ أَمْرِهَا- فَقَالُوا إِنَّهَا كَانَتْ حُبْلَى- فَفَزِعَتْ حِينَ رَأَتِ الْقِتَالَ وَ الْهَزِيمَةَ- قَالَ فَسَأَلَهُمْ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ- فَقِيلَ إِنَّ ابْنَهَا مَاتَ قَبْلَهَا- قَالَ فَدَعَا بِزَوْجِهَا أَبِي الْغُلَامِ الْمَيِّتِ- فَوَرَّثَهُ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ- وَ وَرَّثَ أُمَّهُ ثُلُثَ الدِّيَةِ- ثُمَّ وَرَّثَ الزَّوْجَ مِنَ الْمَرْأَةِ (7) الْمَيِّتَةِ نِصْفَ ثُلُثِ الدِّيَةِ- (الَّتِي وَرِثَتْهَا) (8) مِنِ ابْنِهَا- وَ وَرَّثَ قَرَابَةَ الْمَرْأَةِ الْمَيِّتَةِ الْبَاقِيَ- ثُمَّ وَرَّثَ الزَّوْجَ أَيْضاً مِنْ دِيَةِ امْرَأَتِهِ الْمَيِّتَةِ نِصْفَ الدِّيَةِ- وَ هُوَ أَلْفَانِ وَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ- وَ وَرَّثَ قَرَابَةَ الْمَرْأَةِ الْمَيِّتَةِ- نِصْفَ الدِّيَةِ وَ هُوَ أَلْفَانِ وَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ غَيْرُ الَّذِي رَمَتْ بِهِ حِينَ فَزِعَتْ- قَالَ وَ أَدَّى ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ
____________