31258- 1- (2) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي كِتَابِ تُحَفِ الْعُقُولِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ أَمَّا مَا يَحِلُّ (3) لِلْإِنْسَانِ أَكْلُهُ- مِمَّا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ فَثَلَاثَةُ صُنُوفٍ مِنَ الْأَغْذِيَةِ- صِنْفٌ مِنْهَا جَمِيعُ الْحَبِّ كُلِّهِ مِنَ الْحِنْطَةِ- وَ الشَّعِيرِ وَ الْأَرُزِّ وَ الْحِمَّصِ- وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ الْحَبِّ- وَ صُنُوفِ السَّمَاسِمِ وَ غَيْرِهِمَا كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْحَبِّ- مِمَّا يَكُونُ فِيهِ غِذَاءُ الْإِنْسَانِ فِي بَدَنِهِ وَ قُوتُهُ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي بَدَنِهِ- فَحَرَامٌ أَكْلُهُ إِلَّا فِي حَالِ الضَّرُورَةِ- وَ الصِّنْفُ الثَّانِي مَا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ- مِنْ جَمِيعِ صُنُوفِ الثِّمَارِ كُلِّهَا- مِمَّا يَكُونُ فِيهِ غِذَاءُ الْإِنْسَانِ- وَ مَنْفَعَةٌ لَهُ وَ قُوَّةٌ بِهِ (4) فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ مَا كَانَ فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي أَكْلِهِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ- وَ الصِّنْفُ الثَّالِثُ جَمِيعُ صُنُوفِ الْبُقُولِ وَ النَّبَاتِ- وَ كُلُّ شَيْءٍ تَنْبُتُ (5) مِنَ الْبُقُولِ كُلِّهَا- مِمَّا فِيهِ مَنَافِعُ الْإِنْسَانِ وَ غِذَاءٌ لَهُ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ- وَ مَا كَانَ مِنْ صُنُوفِ الْبُقُولِ- مِمَّا فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي أَكْلِهِ- نَظِيرِ بُقُولِ السُّمُومِ الْقَاتِلَةِ وَ نَظِيرِ الدِّفْلَى (6)- وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ السَّمِّ الْقَاتِلِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ- وَ أَمَّا مَا يَحِلُّ أَكْلُهُ مِنْ لُحُومِ الْحَيَوَانِ- فَلُحُومُ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْإِبِلِ- وَ مَا
____________