وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 455 من 469

[صفحة 455]

فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّ رَجُلًا فَقِيراً اشْتَرَى سَمَكَةً- فَوَجَدَ فِيهَا أَرْبَعَةَ جَوَاهِرَ- ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ جَاءَ تُجَّارٌ غُرَبَاءُ- فَاشْتَرَوْهَا مِنْهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ- فَقَالَ الرَّجُلُ مَا كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةَ سُوقِيَ الْيَوْمَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) هَذَا بِتَوْقِيرِكَ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ(ص) وَ تَوْقِيرِكَ (1) عَلِيّاً أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ- وَ هُوَ عَاجِلُ ثَوَابِ اللَّهِ لَكَ- وَ رِبْحُ عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ.

(2) 11 بَابُ حُكْمِ مَا لَوْ غَرِقَتِ السَّفِينَةُ وَ مَا فِيهَا فَأَخَذَ النَّاسُ الْمَتَاعَ مِنَ السَّاحِلِ وَ اسْتَخْرَجُوهُ بِالْغَوْصِ

32342- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: وَ إِذَا غَرِقَتِ السَّفِينَةُ وَ مَا فِيهَا- فَأَصَابَهُ النَّاسُ- فَمَا قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ عَلَى سَاحِلِهِ- فَهُوَ لِأَهْلِهِ وَ هُمْ أَحَقُّ بِهِ- وَ مَا غَاصَ عَلَيْهِ النَّاسُ وَ تَرَكَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ لَهُمْ. وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (4) وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِثْلَهُ (5).

32343- 2- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الشَّعِيرِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ سَفِينَةٍ انْكَسَرَتْ فِي الْبَحْرِ- فَأُخْرِجَ بَعْضُهَا بِالْغَوْصِ- وَ أَخْرَجَ الْبَحْرُ بَعْضَ

____________
(1)- في المصدر تعظيمك.
(2)- الباب 11 فيه حديثان.
(3)- الكافي 5- 242- 5.
(4)- الفقيه 3- 256- 3927.
(5)- السرائر- 478.
(6)- التهذيب 6- 295- 822.
التالي صفحة 455 من 469 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...