عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْمُرِّيِّ وَ الْكَامَخِ- فَقُلْتُ إِنَّهُ يُعْمَلُ مِنَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ فَنَأْكُلُهُ- قَالَ نَعَمْ حَلَالٌ وَ نَحْنُ نَأْكُلُهُ.
32184- 2- (1) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ فَقَالَ يُتَّخَذُ عِنْدَنَا رُبُّ الْجَوْزِ- لِوَجَعِ الْحَلْقِ وَ الْبَحْبَحَةِ- يُؤْخَذُ الْجَوْزُ الرَّطْبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْعَقِدَ- وَ يُدَقُّ دَقّاً نَاعِماً- وَ يُعْصَرُ مَاؤُهُ وَ يُصَفَّى- وَ يُطْبَخُ عَلَى النِّصْفِ- وَ يُتْرَكُ يَوْماً وَ لَيْلَةً- ثُمَّ يُنْصَبُ عَلَى النَّارِ- وَ يُلْقَى عَلَى كُلِّ سِتَّةِ أَرْطَالٍ مِنْهُ رِطْلُ عَسَلٍ- وَ يُغْلَى وَ يُنْزَعُ رَغْوَتُهُ- وَ يُسْحَقُ مِنَ النُّوشَاذِرِ (2) وَ الشَّبِّ الْيَمَانِيِّ- مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ (3) نِصْفُ مِثْقَالٍ- وَ يُذَافُّ (4) بِذَلِكَ الْمَاءُ- وَ يُلْقَى فِيهِ دِرْهَمُ زَعْفَرَانٍ مَسْحُوقٍ- وَ يُغْلَى وَ يُؤْخَذُ رَغْوَتُهُ- وَ يُطْبَخُ (5) حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْعَسَلِ ثَخِيناً- ثُمَّ يُنْزَلُ عَنِ النَّارِ- وَ يَبْرُدُ وَ يُشْرَبُ مِنْهُ- فَهَلْ يَجُوزُ شُرْبُهُ أَمْ لَا فَأَجَابَ(ع) إِذَا كَانَ كَثِيرُهُ يُسْكِرُ أَوْ يُغَيِّرُ- فَقَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ- وَ إِنْ كَانَ لَا يُسْكِرُ فَهُوَ حَلَالٌ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْأَطْعِمَةِ (6).
(7) 41 بَابُ حُكْمِ الْقَهْوَةِ32185- 1- (8) الْحَسَنُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
____________