مَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ.
أَقُولُ: حَمَلَهُ الشَّيْخُ عَلَى اسْتِحْبَابِ تَرْكِهَا حَتَّى تَصِيرَ خَلًّا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُطْرَحَ فِيهَا مِلْحٌ أَوْ غَيْرُهُ لِمَا مَضَى (1) وَ يَأْتِي (2).
32155- 8- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَا(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- الْعَصِيرُ يَصِيرُ خَمْراً- فَيُصَبُّ عَلَيْهِ الْخَلُّ وَ شَيْءٌ يُغَيِّرُهُ- حَتَّى يَصِيرَ خَلًّا قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.
32156- 9- (4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ يَكُونُ أَوَّلُهُ خَمْراً- ثُمَّ يَصِيرُ خَلًّا (5)- قَالَ إِذَا ذَهَبَ سُكْرُهُ فَلَا بَأْسَ.
32157- 10- (6) وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ أَ يُؤْكَلُ قَالَ نَعَمْ.
32158- 11- (7) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ تُعَالَجُ بِالْمِلْحِ وَ غَيْرِهِ لِتُحَوَّلَ خَلًّا- قَالَ لَا بَأْسَ بِمُعَالَجَتِهَا- قُلْتُ فَإِنِّي عَالَجْتُهَا- وَ طَيَّنْتُ رَأْسَهَا- ثُمَّ كَشَفْتُ عَنْهَا- فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا قَبْلَ الْوَقْتِ (8)- فَوَجَدْتُهَا خَمْراً- أَ يَحِلُّ لِي إِمْسَاكُهَا قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ- إِنَّمَا إِرَادَتُكَ أَنْ تَتَحَوَّلَ الْخَمْرُ خَلًّا- وَ لَيْسَ إِرَادَتُكَ الْفَسَادَ.
____________