وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 363 من 469

[صفحة 363]

وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ (1) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (2) أَقُولُ: الْكَرَاهَةُ هُنَا مَحْمُولَةٌ عَلَى التَّحْرِيمِ لِمَا مَرَّ (3).

32133- 13- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ لَمَّا حُمِلَ رَأْسُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)إِلَى الشَّامِ- أَمَرَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ- فَوُضِعَ وَ نُصِبَتْ عَلَيْهِ مَائِدَةٌ- فَأَقْبَلَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ الْفُقَّاعَ- فَلَمَّا فَرَغُوا أَمَرَ بِالرَّأْسِ- فَوُضِعَ فِي طَشْتٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ- وَ بُسِطَ عَلَيْهِ رُقْعَةُ الشِّطْرَنْجِ- وَ جَلَسَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ- إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَشْرَبُ الْفُقَّاعَ- فَمَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا- فَلْيَتَوَرَّعْ مِنْ (5) شُرْبِ الْفُقَّاعِ وَ الشِّطْرَنْجِ (6)- وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى الْفُقَّاعِ وَ إِلَى (7) الشِّطْرَنْجِ فَلْيَذْكُرِ الْحُسَيْنَ(ع) وَ لْيَلْعَنْ يَزِيدَ وَ آلَ زِيَادٍ- يَمْحُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ بِعَدَدِ النُّجُومِ. وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ (8).

32134- 14- (9) وَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ

____________
(1)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 18- 44.
(2)- التهذيب 9- 124- 538، و الاستبصار 4- 95- 367.
(3)- مر في الأحاديث 1- 11 من هذا الباب.
(4)- الفقيه 4- 419- 5915.
(5)- في المصدر عن.
(6)- في المصدر و اللعب بالشطرنج.
(7)- في المصدر أو إلى.
(8)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 22- 50.
(9)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 23- 51.
التالي صفحة 363 من 469 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...