فَقَالَ عَلَى أَفْضَلِ مَا كَانَ عَلَيْهِ أَحَدٌ- فَقَالَ يَأْتِي (1) أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْزِلِ أَخِيهِ فَلَا يَجِدُهُ- فَيَأْمُرُ بِإِخْرَاجِ كِيسِهِ فَيَفُضُّ خَتْمَهُ- فَيَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَتَهُ- فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ قَالَ لَا قَالَ- لَسْتُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّوَاصُلِ وَ الصَّنِيعَةِ لِلْفُقَرَاءِ.
أَقُولُ: وَ قَدْ رَوَى صَاحِبُ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ (2) وَ غَيْرُهُ (3) أَيْضاً أَكْثَرَ أَحَادِيثِ الْأَطْعِمَةِ السَّابِقَةِ وَ الْآتِيَةِ وَ أَكْثَرَ آدَابِهَا وَ ذَكَرَ نُصُوصاً خَاصَّةً وَ عَامَّةً فِي أَكْثَرِ الْأَطْعِمَةِ الْمُعْتَادَةِ وَ تَرَكْتُ ذَلِكَ اخْتِصَاراً.
(4) 11 بَابُ عَدَمِ كَرَاهَةِ كَوْنِ الْإِنْسَانِ مُحِبّاً لِلَّحْمِ كَثِيرَ الْأَكْلِ مِنْهُ31092- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَحِماً يُحِبُّ اللَّحْمَ.
31093- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَرَكَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)ثَلَاثِينَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ يَوْمَ تُوُفِّيَ- وَ كَانَ رَجُلًا لَحِماً.
____________