عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ نَحْوَهُ (2).
31915- 3- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ(ع)أَمَرَهُ بِالْحَرْثِ وَ الزَّرْعِ- وَ طَرَحَ عَلَيْهِ غَرْساً مِنَ غَرْسِ الْجَنَّةِ- فَأَعْطَاهُ النَّخْلَ وَ الْعِنَبَ وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ- فَغَرَسَهَا لِعَقِبِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ- فَأَكَلَ هُوَ مِنْ ثِمَارِهَا- فَقَالَ إِبْلِيسُ ائْذَنْ لِي أَنْ آكُلَ مِنْهُ (4) شَيْئاً- فَأَبَى(ع)أَنْ يُطْعِمَهُ (5)- فَجَاءَ عِنْدَ آخِرِ عُمُرِ آدَمَ- فَقَالَ لِحَوَّاءَ قَدْ أَجْهَدَنِي الْجُوعُ وَ الْعَطَشُ- أُرِيدُ أَنْ تُذِيقِينِي مِنْ هَذِهِ الثِّمَارِ- فَقَالَتْ لَهُ إِنَّ آدَمَ عَهِدَ إِلَيَّ- أَنْ لَا أُطْعِمَكَ شَيْئاً مِنْ هَذَا الْغَرْسِ- وَ إِنَّهُ (6) مِنَ الْجَنَّةِ وَ لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ- فَقَالَ لَهَا فَاعْصِرِي مِنْهُ فِي كَفِّي شَيْئاً فَأَبَتْ عَلَيْهِ- فَقَالَ ذَرِينِي أَمَصَّهُ وَ لَا آكُلْهُ- فَأَخَذَتْ عُنْقُوداً مِنْ عِنَبٍ فَأَعْطَتْهُ- فَمَصَّهُ وَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ- لِمَا كَانَتْ حَوَّاءُ قَدْ أَكَّدَتْ عَلَيْهِ- فَلَمَّا ذَهَبَ يَعَضُّ عَلَيْهِ اجْتَذَبَتْهُ حَوَّاءُ مِنْ فِيهِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ- أَنَّ الْعِنَبَ قَدْ مَصَّهُ عَدُوِّي وَ عَدُوُّكَ إِبْلِيسُ وَ قَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْكَ مِنْ عَصِيرِهِ الْخَمْرَ- مَا خَالَطَهُ نَفَسُ إِبْلِيسَ- فَحُرِّمَتِ الْخَمْرُ- لِأَنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ مَكَرَ بِحَوَّاءَ- حَتَّى أَمَصَّتْهُ الْعِنَبَةَ- وَ لَوْ أَكَلَهَا لَحُرِّمَتِ الْكَرْمَةُ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا- وَ جَمِيعُ ثِمَارِهَا وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ (7)- ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ لِحَوَّاءَ لَوْ أَمْصَصْتِينِي (8) شَيْئاً مِنَ التَّمْرِ- كَمَا أَمْصَصْتِينِي مِنَ
____________