31091- 57- (1) الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْأَصْنَافَ مِنَ الطَّعَامِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ- وَ كَانَ أَحَبُّهَا إِلَيْهِ الْبِطِّيخَ وَ الْعِنَبَ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالْخِرْبِزِ (2)- وَ رُبَّمَا أَكَلَ بِالسُّكَّرِ- وَ رُبَّمَا أَكَلَ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ- وَ كَانَ إِذَا كَانَ صَائِماً يُفْطِرُ عَلَى الرُّطَبِ فِي زَمَانِهِ- وَ كَانَ رُبَّمَا أَكَلَ الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً- وَ كَانَ يَأْكُلُ الْجُبُنَّ- وَ كَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَ يَشْرَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ- وَ كَانَ التَّمْرُ وَ الْمَاءُ أَكْثَرَ طَعَامِهِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ اللَّبَنَ وَ التَّمْرَ وَ الْهَرِيسَةَ- وَ كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ اللَّحْمُ- وَ كَانَ يُحِبُّ الْقَرْعَ- وَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- وَ يَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ- وَ كَانَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ وَ لَحْمَ الْوَحْشِ وَ الطَّيْرِ- وَ الْخُبْزَ وَ السَّمْنَ وَ الْخَلَّ- وَ الْهِنْدَبَاءَ وَ الْبَاذَرُوجَ (3)- وَ بَقْلَةَ الْأَبْصَارِ وَ يُقَالُ لَهَا الْكُرْنُبُ (4) وَ فِيهِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ (الْبَصَائِرِ) (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَاصِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: حَجَجْتُ وَ مَعِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا- فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَ قَصَدْنَا مَكَاناً نَنْزِلُهُ- فَاسْتَقْبَلَنَا غُلَامٌ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)عَلَى حِمَارٍ لَهُ أَخْضَرَ يَتْبَعُهُ الطَّعَامُ- فَنَزَلْنَا بَيْنَ النَّخْلِ- وَ جَاءَ هُوَ فَنَزَلَ وَ أُتِيَ بِالطَّشْتِ وَ الْمَاءِ- فَبَدَأَ وَ غَسَلَ يَدَيْهِ- وَ أُدِيرَ الطَّشْتُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى بَلَغَ آخِرَنَا- ثُمَّ أُعِيدَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى أُتِيَ عَلَى آخِرِنَا- ثُمَّ قُدِّمَ الطَّعَامُ فَبَدَأَ بِالْمِلْحِ- ثُمَّ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- ثُمَّ ثَنَّى بِالْحُلْوِ (6) ثُمَّ
____________