لَعْقُ الْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ- مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ (1) وَ هُوَ مَعَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ- وَ مَضْغُ اللُّبَانِ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ- وَ ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ طَعَامِكُمْ- فَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ- لَاخْتَارُوهُ عَلَى التِّرْيَاقِ الْمُجَرَّبِ- مَنِ ابْتَدَأَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ- ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً وَ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ- صُبُّوا عَلَى الْمَحْمُومِ الْمَاءَ الْبَارِدَ فِي الصَّيْفِ- فَإِنَّهُ يَكْسِرُ حَرَّهُ- فِي كُلِّ امْرِئٍ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ- الْكِبْرِ وَ الطِّيَرَةِ وَ التَّمَنِّي- فَإِذَا تَطَيَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمْضِ عَلَى طِيَرَتِهِ وَ لْيَذْكُرِ اللَّهَ- وَ إِذَا خَشِيَ الْكِبْرَ فَلْيَأْكُلْ مَعَ عَبْدِهِ وَ خَادِمِهِ- وَ لْيَحْلُبِ الشَّاةَ- فَإِذَا تَمَنَّى فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ وَ لْيَبْتَهِلْ إِلَيْهِ- كُلُوا الدُّبَّاءَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ- كُلُوا الْأُتْرُجَّ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ- فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ- الْكُمَّثْرَى يَجْلُو الْقَلْبَ- وَ يُسَكِّنُ أَوْجَاعَ الْجَوْفِ- أَقِلُّوا مِنْ أَكْلِ الْحِيتَانِ- فَإِنَّهَا تُذِيبُ الْبَدَنَ- وَ تُكْثِرُ الْبَلْغَمَ وَ تُغَلِّظُ النَّفْسَ- حَسْوُ اللَّبَنِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ- كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ- فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ- فِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الرُّمَّانِ- إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الْمَعِدَةِ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ- وَ أَمَانٌ لِلنَّفْسِ- وَ مَرَضِ وَسْوَاسِ الشَّيْطَانِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً- نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ يَكْسِرُ الْمِرَّةَ وَ يُحْيِي الْقَلْبَ- كُلُوا الْهِنْدَبَاءَ- فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطَرَاتِ الْجَنَّةِ- اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ- فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ- وَ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ- وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ- وَ لِيَرْبِطَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدٰامَ (2)
____________