عِنْدَ اللَّهِ فَبَكَى الرِّضَا(ع)الْحَدِيثَ وَ لَيْسَ فِيهِ إِنْكَارٌ عَلَيْهِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى بَقِيَّةِ الْمَقْصُودِ فِي الصَّوْمِ (1) فِيمَا يُمْسِكُ عَنْهُ الصَّائِمُ وَ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ (2) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي أَحَادِيثِ مَا يَثْبُتُ بِهِ الِارْتِدَادُ (4).
(5) 132 بَابُ التَّدَاوِي بِالْحُلْبَةِ وَ التِّينِ31734- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ(ع)يَقُولُ مِنَ الرِّيحِ الشَّابِكَةِ (7) وَ الْحَامِ وَ الْإِبْرِدَةِ فِي الْمَفَاصِلِ- تَأْخُذُ كَفَّ حُلْبَةٍ وَ كَفَّ تِينٍ يَابِسٍ- تَغْمُرُهُمَا بِالْمَاءِ- وَ تَطْبُخُهُمَا فِي قِدْرٍ نَظِيفَةٍ- ثُمَّ تُصَفِّي ثُمَّ تُبَرِّدُ- ثُمَّ تَشْرَبُهُ يَوْماً وَ تَغِبُّ يَوْماً- حَتَّى تَشْرَبَ مِنْهُ تَمَامَ أَيَّامِكَ قَدْرَ قَدَحٍ رَوِيٍّ.
(8) 133 بَابُ مُدَاوَاةِ الرُّطُوبَةِ بِالطَّرِيفَلِ31735- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
____________