وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 103 من 435

[صفحة 103]

30086- 4- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ- قَالَ إِنَّ اللَّهَ مَسَخَ قَوْماً فِي صُوَرٍ شَتَّى- مِثْلَ الْخِنْزِيرِ وَ الْقِرْدِ وَ الدُّبِّ ثُمَّ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْمَثُلَةِ- لِكَيْلَا يَنْتَفِعَ النَّاسُ (2) وَ لَا يَسْتَخِفَّ بِعُقُوبَتِهِ.

30087- 5- (3) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ زِنْدِيقاً قَالَ لَهُ لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الدَّمَ الْمَسْفُوحَ- قَالَ لِأَنَّهُ يُورِثُ الْقَسَاوَةَ- وَ يَسْلُبُ الْفُؤَادَ الرَّحْمَةَ وَ يَعْفِنُ الْبَدَنَ وَ يُغَيِّرُ اللَّوْنَ- وَ أَكْثَرُ مَا يُصِيبُ الْإِنْسَانَ الْجُذَامُ يَكُونُ مِنْ أَكْلِ الدَّمِ- قَالَ فَأَكْلُ الْغُدَدِ قَالَ يُورِثُ الْجُذَامَ- قَالَ فَالْمَيْتَةُ لِمَ حَرَّمَهَا قَالَ- فَرْقاً بَيْنَهَا وَ بَيْنَ مَا ذُكِرَ (4) اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ- وَ الْمَيْتَةُ قَدْ جَمَدَ فِيهَا الدَّمُ وَ تَرْجِعُ (5) إِلَى بَدَنِهَا- فَلَحْمُهَا ثَقِيلٌ غَيْرُ مَرِيءٍ- لِأَنَّهَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا بِدَمِهَا الْحَدِيثَ.

30088- 6- (6) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَا حَفْصُ مَا أَنْزَلْتُ (7) الدُّنْيَا مِنْ نَفْسِي- إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ إِذَا اضْطُرِرْتُ إِلَيْهَا أَكَلْتُ مِنْهَا الْحَدِيثَ.

____________
(1)- علل الشرائع- 484- 3.
(2)- في المصدر- بها.
(3)- الاحتجاج- 347، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 31 من أبواب الذبائح.
(4)- في المصدر- يذكي و يذكر.
(5)- في المصدر- و تراجع.
(6)- تفسير القمي 2- 146، و أورده في الحديث 7 من الباب 56 من هذه الأبواب.
(7)- في المصدر- منزلة.
التالي صفحة 103 من 435 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...