أَيُّوبَ الْمَكِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ (عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ) (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثٌ لَا يُؤْكَلْنَ يُسْمِنَّ- وَ ثَلَاثٌ يُؤْكَلْنَ يَهْزِلْنَ- فَأَمَّا اللَّوَاتِي يُؤْكَلْنَ فَيَهْزِلْنَ- فَالطَّلْعُ وَ الْكُسْبُ (2) وَ الْجَوْزُ- وَ أَمَّا اللَّوَاتِي لَا يُؤْكَلْنَ وَ يُسْمِنَّ- فَالنُّورَةُ وَ الطِّيبُ وَ لُبْسُ الْكَتَّانِ.
30992- 9- (3) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ الْكَاتِبِ قَالَ: أَتَانِي أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع) فِي حَاجَةٍ لِلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ- فَقُلْتُ إِنَّ طَعَامَنَا قَدْ حَضَرَ- فَأُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ عِنْدِي- فَقَالَ نَحْنُ نَأْكُلُ طَعَامَ الْفَجْأَةِ- ثُمَّ نَزَلَ فَجِئْتُهُ بِغَدَاءٍ- وَ وَضَعْتُ مِنْدِيلًا عَلَى فَخِذَيْهِ- فَأَخَذَهُ فَنَحَّاهُ نَاحِيَةً ثُمَّ أَكَلَ ثُمَّ قَالَ يَا فَضْلُ- كُلْ مِمَّا فِي اللَّهَوَاتِ وَ الْأَشْدَاقِ- وَ لَا تَأْكُلْ مِمَّا بَيْنَ أَضْعَافِ الْأَسْنَانِ.
30993- 10- (4) وَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)جَلَسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ- وَ قَالَ صَاحِبُ الْمَجْلِسِ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ- إِلَّا لِرَجُلٍ وَاحِدٍ وَ كَانَتْ لِفَضْلٍ دَعْوَةٌ يَوْمَئِذٍ- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)هَاتِ طَعَامَكَ- فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ طَعَامَ الْفَجْأَةِ- فَأُتِيَ بِالطَّشْتِ فَبَدَأَ هُوَ- ثُمَّ قَالَ أَدِرْهَا عَنْ يَسَارِكَ- وَ لَا تَحْمِلْهَا إِلَّا مُتْرَعَةً- ثُمَّ أُتِيَ بِالْمِنْدِيلِ لِيُلْقَى عَلَى رُكْبَتَيْهِ- فَقَالَ لَا هَذَا فِعْلُ الْعَجَمِ- ثُمَّ اتَّكَى عَلَى يَسَارِهِ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ- وَ أَكَلَ بِيَمِينِهِ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أُتِيَ بِالْخِلَالِ- فَقَالَ لِي يَا فَضْلُ أَدِرْ لِسَانَكَ فِي فِيكَ- فَمَا تَبِعَ لِسَانَكَ فَكُلْهُ إِنْ شِئْتَ- وَ مَا اسْتَكْرَهْتَهُ بِالْخِلَالِ فَالْفِظْهُ.
30994- 11- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي
____________