فَالْمَعْرِفَةُ- وَ الرِّضَا وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ- وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ- وَ الْجُلُوسُ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ- وَ الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ لَعْقُ الْأَصَابِعِ- وَ أَمَّا التَّأْدِيبُ فَالْأَكْلُ مِمَّا يَلِيكَ- وَ تَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ وَ تَجْوِيدُ الْمَضْغِ- وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ. وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ مُرْسَلًا نَحْوَهُ (1).
30985- 2- (2) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ- أَنْ يَتَعَلَّمَهَا عَلَى الْمَائِدَةِ- أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرِيضَةٌ- وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا سُنَّةٌ- وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا أَدَبٌ- فَأَمَّا الْفَرِيضَةُ فَالْمَعْرِفَةُ بِمَا (3) يَأْكُلُ- وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ وَ الرِّضَا- وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْجُلُوسُ عَلَى الرِّجْلِ الْيُسْرَى- وَ الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ- وَ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا يَلِيهِ- وَ مَصُّ الْأَصَابِعِ- وَ أَمَّا الْأَدَبُ فَتَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ- وَ الْمَضْغُ الشَّدِيدُ- وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ- وَ غَسْلُ الْيَدَيْنِ.
30986- 3- (4) يَا عَلِيُّ تِسْعَةُ أَشْيَاءَ تُورِثُ النِّسْيَانَ- أَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ- وَ أَكْلُ الْكُزْبُرَةِ وَ الْجُبُنِّ وَ سُؤْرِ الْفَأْرِ- وَ قِرَاءَةُ كِتَابَةِ الْقُبُورِ- وَ الْمَشْيُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ- وَ طَرْحُ الْقَمْلَةِ- وَ الْحِجَامَةُ فِي النُّقْرَةِ- وَ الْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ. وَ رَوَاهُ فِي الْخِصَالِ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (5) عَنْ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ رَوَى الْأَوَّلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ مِثْلَهُ (6).
____________