وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا فَلَا يَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ- الذَّاهِبُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا- وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ- وَ طَالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ- وَ طَالِبُ الْفَضْلِ مِنَ اللِّئَامِ- وَ الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي سِرٍّ لَمْ يُدْخِلَاهُ فِيهِ- وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ- وَ الْجَالِسُ فِي مَجْلِسٍ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ- وَ الْمُقْبِلُ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَنْ لَا يَسْمَعُ مِنْهُ. وَ فِي الْخِصَالِ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (1) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو مِثْلَهُ (2) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (4) وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى حَقِّ الْمَارَّةِ فِي بَيْعِ الثِّمَارِ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6) وَ عَلَى الْأَكْلِ مِنْ بُيُوتِ مَنْ تَضَمَّنَتْهُ الْآيَةُ (7).
(8) 64 بَابُ حُكْمِ السَّمْنِ وَ الْجُبُنِّ وَ غَيْرِهِمَا إِذَا عُلِمَ أَنَّهُ خَلَطَهُ حَرَامٌ30424- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ
____________