30275- 11- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَيْفَ صَارَ الطِّحَالُ حَرَاماً- وَ هُوَ مِنَ الذَّبِيحَةِ فَقَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع) هَبَطَ عَلَيْهِ الْكَبْشُ مِنْ ثَبِيرٍ- وَ هُوَ جَبَلٌ بِمَكَّةَ لِيَذْبَحَهُ- أَتَاهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ لَهُ- أَعْطِنِي نَصِيبِي مِنْ هَذَا الْكَبْشِ- فَقَالَ أَيُّ نَصِيبٍ لَكَ- وَ هُوَ قُرْبَانٌ لِرَبِّي وَ فِدَاءٌ لِابْنِي- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ لَهُ فِيهِ نَصِيباً- وَ هُوَ الطِّحَالُ لِأَنَّهُ مَجْمَعُ الدَّمِ- وَ حَرُمَ الْخُصْيَتَانِ لِأَنَّهُمَا مَوْضِعٌ لِلنِّكَاحِ- وَ مَجْرًى لِلنُّطْفَةِ- فَأَعْطَاهُ إِبْرَاهِيمُ الطِّحَالَ وَ الْأُنْثَيَيْنِ- وَ هُمَا الْخُصْيَتَانِ- قَالَ فَقُلْتُ فَكَيْفَ حَرُمَ النُّخَاعُ- قَالَ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ الْمَاءِ الدَّافِقِ مِنْ كُلِّ ذَكَرٍ وَ أُنْثَى- وَ هُوَ الْمُخُّ الطَّوِيلُ الَّذِي يَكُونُ فِي فَقَارِ الظَّهْرِ- قَالَ أَبَانٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُكْرَهُ مِنَ الذَّبِيحَةِ- عَشَرَةُ أَشْيَاءَ مِنْهَا الطِّحَالُ وَ الْأُنْثَيَانِ- وَ النُّخَاعُ وَ الدَّمُ وَ الْجِلْدُ- وَ الْعَظْمُ وَ الْقَرْنُ وَ الظِّلْفُ- وَ الْغُدَدُ وَ الْمَذَاكِيرُ- وَ أُطْلِقَ فِي الْمَيْتَةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ- الصُّوفُ وَ الشَّعْرُ وَ الرِّيشُ- وَ الْبَيْضَةُ وَ النَّابُ وَ الْقَرْنُ- وَ الظِّلْفُ وَ الْإِنْفَحَةُ وَ الْإِهَابُ- وَ اللَّبَنُ وَ ذَلِكَ إِذَا كَانَ قَائِماً فِي الضَّرْعِ.
أَقُولُ: حُكْمُ الْإِهَابِ مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ لِمَا مَرَّ (2).
30276- 12- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي
____________