ع قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ (1) وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ (2) وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ- فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُقْسِمَ مِنْ خَلْقِهِ بِمَا شَاءَ- وَ لَيْسَ لِخَلْقِهِ أَنْ يُقْسِمُوا إِلَّا بِهِ.
29522- 4- (3) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا أَرَى لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْلِفَ إِلَّا بِاللَّهِ- فَأَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ لَابَ لِشَانِيكَ (4) فَإِنَّهُ قَوْلُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ- وَ لَوْ حَلَفَ الرَّجُلُ بِهَذَا وَ أَشْبَاهِهِ لَتُرِكَ الْحَلْفُ بِاللَّهِ- وَ أَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ يَا هَنَاهْ (5) وَ يَا هَنَاهْ- فَإِنَّمَا ذَلِكَ لِطَلَبِ الِاسْمِ وَ لَا أَرَى بِهِ بَأْساً- وَ أَمَّا قَوْلُهُ لَعَمْرُو اللَّهِ وَ قَوْلُهُ لَا هَاهُ (6)- فَإِنَّمَا ذَلِكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ وَ أَمَّا لَعَمْرُو اللَّهِ وَ ايْمُ اللَّهِ فَإِنَّمَا هُوَ بِاللَّهِ (7).
____________(الصحاح- شنا- 1- 57، و لسان العرب- أبي- 14- 13).
(5)- علق في المخطوط ما نصه- في فلان هناة اي خصال شر، و لا يقال في الخير، واحدها (هنة) و قد تجمع على هنوات، و قيل واحدها (هنه) تانيث (هن) و هو كناية عن كل اسم جنس، و في حديث الاثم- قلت لها- يا هناه، اي يا هذه (هامش المخطوط) عن النهاية (5- 279) و في المصدر- هياه، و كذلك صححها في المصححة الثانية.