يَكُنْ عَلَى الرَّجُلِ اسْتِبْرَاؤُهَا- قَالَ إِذَا لَمْ تَبْلُغْ اسْتُبْرِئَتْ بِشَهْرٍ- قُلْتُ وَ إِنْ كَانَتِ ابْنَةَ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ نَحْوِهَا- مِمَّا لَا تَحْمِلُ فَقَالَ هِيَ صَغِيرَةٌ- وَ لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَسْتَبْرِئَهَا فَقُلْتُ- مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ تِسْعِ سِنِينَ فَقَالَ نَعَمْ تِسْعَ سِنِينَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي بَيْعِ الْحَيَوَانِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2) وَ مَا تَضَمَّنَ اسْتِبْرَاءَ غَيْرِ الْبَالِغِ بِشَهْرٍ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.
(3) 4 بَابُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى جَارِيَةً جَازَ لَهُ وَطْؤُهَا بَعْدَ الِاسْتِبْرَاءِ وَ إِنْ بَقِيَتْ أَشْهُراً لَا تَطْمَثُ وَ لَمْ يَظْهَرْ بِهَا حَمْلٌ26594- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فَقُلْتُ أَشْتَرِي الْجَارِيَةَ- فَتَمْكُثُ عِنْدِيَ الْأَشْهُرَ لَا تَطْمَثُ- وَ لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ كِبَرٍ وَ أُرِيهَا النِّسَاءَ- فَيَقُلْنَ لِي لَيْسَ بِهَا حَبَلٌ- فَلِي أَنْ أَنْكِحَهَا فِي فَرْجِهَا- فَقَالَ إِنَّ الطَّمْثَ (5) تَحْبِسُهُ الرِّيحُ مِنْ غَيْرِ حَبَلٍ- فَلَا بَأْسَ أَنْ تَمَسَّهَا فِي الْفَرْجِ الْحَدِيثَ. وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (7) أَقُولُ: وَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ جَمِيعُ أَحَادِيثِ الِاسْتِبْرَاءِ (8).
____________و ياتي في الأبواب الآتية من هذه الأبواب.