وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 86 من 561

[صفحة 86]

يَكُنْ عَلَى الرَّجُلِ اسْتِبْرَاؤُهَا- قَالَ إِذَا لَمْ تَبْلُغْ اسْتُبْرِئَتْ بِشَهْرٍ- قُلْتُ وَ إِنْ كَانَتِ ابْنَةَ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ نَحْوِهَا- مِمَّا لَا تَحْمِلُ فَقَالَ هِيَ صَغِيرَةٌ- وَ لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَسْتَبْرِئَهَا فَقُلْتُ- مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ تِسْعِ سِنِينَ فَقَالَ نَعَمْ تِسْعَ سِنِينَ.

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي بَيْعِ الْحَيَوَانِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2) وَ مَا تَضَمَّنَ اسْتِبْرَاءَ غَيْرِ الْبَالِغِ بِشَهْرٍ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.

(3) 4 بَابُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى جَارِيَةً جَازَ لَهُ وَطْؤُهَا بَعْدَ الِاسْتِبْرَاءِ وَ إِنْ بَقِيَتْ أَشْهُراً لَا تَطْمَثُ وَ لَمْ يَظْهَرْ بِهَا حَمْلٌ

26594- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فَقُلْتُ أَشْتَرِي الْجَارِيَةَ- فَتَمْكُثُ عِنْدِيَ الْأَشْهُرَ لَا تَطْمَثُ- وَ لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ كِبَرٍ وَ أُرِيهَا النِّسَاءَ- فَيَقُلْنَ لِي لَيْسَ بِهَا حَبَلٌ- فَلِي أَنْ أَنْكِحَهَا فِي فَرْجِهَا- فَقَالَ إِنَّ الطَّمْثَ (5) تَحْبِسُهُ الرِّيحُ مِنْ غَيْرِ حَبَلٍ- فَلَا بَأْسَ أَنْ تَمَسَّهَا فِي الْفَرْجِ الْحَدِيثَ. وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ (6) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلًا (7) أَقُولُ: وَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ جَمِيعُ أَحَادِيثِ الِاسْتِبْرَاءِ (8).

____________
(1)- تقدم في الباب 11 من أبواب بيع الحيوان.
(2)- ياتي في الباب 4 من هذه الأبواب.
(3)- الباب 4 فيه حديث واحد.
(4)- الكافي 5- 475- 2، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 5 و ذيله في الحديث 3 من الباب 8 من هذه الأبواب.
(5)- في المصدر زيادة- قد.
(6)- التهذيب 7- 468- 1878، التهذيب 8- 177- 622، و الاستبصار 3- 364- 1305.
(7)- الفقيه 1- 94- 199.
(8)- تقدم ما يدل عليه في الباب 3 من هذه الأبواب.

و ياتي في الأبواب الآتية من هذه الأبواب.

التالي صفحة 86 من 561 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...