قَالَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَسَادِ وَ ذَهَابِ الْمَوَارِيثِ- وَ انْقِطَاعِ الْأَنْسَابِ- لَا تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ فِي الزِّنَا مَنْ أَحْبَلَهَا- وَ لَا الْمَوْلُودُ يَعْلَمُ مَنْ أَبُوهُ- وَ لَا أَرْحَامٌ مَوْصُولَةٌ وَ لَا قَرَابَةٌ مَعْرُوفَةٌ- قَالَ فَلِمَ حَرَّمَ اللَّهُ اللِّوَاطَ- قَالَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ إِتْيَانُ الْغُلَامِ حَلَالًا- لَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ عَنِ النِّسَاءِ- وَ كَانَ فِيهِ قَطْعُ النَّسْلِ وَ تَعْطِيلُ الْفُرُوجِ- وَ كَانَ فِي إِجَازَةِ ذَلِكَ فَسَادٌ كَثِيرٌ.
25756- 13- (1) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى أَوْ يُزَوِّجُهُمْ- ذُكْرٰاناً وَ إِنٰاثاً (2) يُزَوِّجُ اللَّهُ عِبَادَهُ الذُّكْرَانَ- فَقَدْ عَاقَبَ قَوْماً فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَالَ(ع) قَوْلُهُ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرٰاناً وَ إِنٰاثاً (3)- أَيْ يُولَدُ لَهُ ذَكَرٌ وَ يُولَدُ لَهُ إِنَاثٌ- يُقَالُ لِكُلِّ اثْنَيْنِ مَقْرُونَيْنِ- زَوْجَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ- وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ عَنَى الْجَلِيلُ- مَا لَبَّسْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ- تَطْلُبُ الرُّخَصَ لِارْتِكَابِ الْمَآثِمِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً- يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ- وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهٰاناً (4) إِنْ لَمْ يَتُبْ-.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ هُنَا (5) وَ فِي الْحُدُودِ (6) وَ غَيْرِهَا.
(7) 18 بَابُ تَحْرِيمِ اللِّوَاطِ عَلَى الْمَفْعُولِ بِهِ25757- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ
____________