قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أُشَارِكُ الْعِلْجَ (1)- فَيَكُونُ مِنْ عِنْدِيَ الْأَرْضُ وَ الْبَذْرُ وَ الْبَقَرُ- وَ يَكُونُ عَلَى الْعِلْجِ الْقِيَامُ وَ السَّقْيُ (2)- وَ الْعَمَلُ فِي الزَّرْعِ حَتَّى يَصِيرَ حِنْطَةً أَوْ شَعِيراً- وَ تَكُونُ الْقِسْمَةُ- فَيَأْخُذُ السُّلْطَانُ حَقَّهُ (3) وَ يَبْقَى مَا بَقِيَ- عَلَى أَنَّ لِلْعِلْجِ مِنْهُ الثُّلُثَ وَ لِيَ الْبَاقِيَ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ- قُلْتُ فَلِي عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ- مِمَّا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ الْبَذْرَ وَ يُقْسَمُ مَا بَقِيَ- قَالَ إِنَّمَا شَارَكْتَهُ عَلَى أَنَّ الْبَذْرَ مِنْ عِنْدِكَ- وَ عَلَيْهِ السَّقْيُ وَ الْقِيَامُ (4). وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ نَحْوَهُ (5) وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ (6).
24121- 2- (7) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْأَرْضُ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ- فَيَدْفَعُهَا إِلَى الرَّجُلِ عَلَى أَنْ يَعْمُرَهَا- وَ يُصْلِحَهَا وَ يُؤَدِّيَ خَرَاجَهَا- وَ مَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَهُوَ بَيْنَهُمَا- قَالَ لَا بَأْسَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُزَارَعَةِ- فَقَالَ النَّفَقَةُ مِنْكَ وَ الْأَرْضُ لِصَاحِبِهَا- فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ (8) مِنْ شَيْءٍ قُسِمَ عَلَى الشَّطْرِ- وَ كَذَلِكَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَيْبَرَ حِينَ أَتَوْهُ- فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهَا عَلَى أَنْ يَعْمُرُوهَا- وَ لَهُمُ النِّصْفُ مِمَّا أَخْرَجَتْ.
____________