وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ مِثْلَهُ (1).
24517- 7- (2) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ وَالِدِي(ع)وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُصَانِعُ بَعْضَ وُلْدِي وَ أُجْلِسُهُ عَلَى فَخِذِي- (وَ أُفْكِرُ لَهُ فِي الْمِلْحِ) (3)- وَ أُكْثِرُ لَهُ الشُّكْرَ- وَ إِنَّ الْحَقَّ لِغَيْرِهِ مِنْ وُلْدِي- وَ لَكِنْ مَخَافَةً (4) عَلَيْهِ مِنْهُ وَ مِنْ غَيْرِهِ- لِئَلَّا يَصْنَعُوا بِهِ مَا فَعَلُوا بِيُوسُفَ إِخْوَتُهُ- وَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةَ يُوسُفَ- إِلَّا أَمْثَالًا لِكَيْ لَا يَحْسُدَ بَعْضُنَا بَعْضاً- كَمَا حَسَدَ يُوسُفَ إِخْوَتُهُ وَ بَغَوْا عَلَيْهِ- فَجَعَلَهَا حُجَّةً وَ رَحْمَةً عَلَى مَنْ تَوَلَّانَا وَ دَانَ بِحُبِّنَا- (حُجَّةً عَلَى) (5) أَعْدَائِنَا وَ مَنْ نَصَبَ لَنَا الْحَرْبَ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْوَصَايَا (6) وَ النِّكَاحِ (7).
(8) 12 بَابُ جَوَازِ هِبَةِ الْمُشَاعِ24518- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ دَارٍ لَمْ تُقْسَمْ- فَتَصَدَّقَ بَعْضُ أَهْلِ الدَّارِ
____________