اشْتَدَّ عَلَيْهِ فَعَجَّلَ قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَ- وَ تَحْبِسُ بَعْدَ مَا تَأْخُذُ فَلَا بَأْسَ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ مِثْلَهُ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
23471- 9- (2) وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَأْتِينِي يَسْتَقْرِضُ مِنِّي الدَّرَاهِمَ- فَأُوَطِّنُ نَفْسِي عَلَى أَنْ أُؤَخِّرَهُ بِهَا شَهْراً- لِلَّذِي يَتَجَاوَزُ بِهِ عَنِّي- فَإِنَّهُ يَأْخُذُ مِنِّي فِضَّةَ تِبْرٍ- عَلَى أَنْ يُعْطِيَنِي مَضْرُوبَةً- إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ وَزْناً بِوَزْنٍ سَوَاءٌ- هَلْ يَسْتَقِيمُ هَذَا إِلَّا أَنِّي لَا أُسَمِّي لَهُ تَأْخِيراً- إِنَّمَا أُشْهِدُ لَهَا عَلَيْهِ فَيَرْضَى قَالَ لَا أُحِبُّهُ.
أَقُولُ: هَذَا ظَاهِرٌ فِي وُجُودِ الشَّرْطِ وَ فِي الْكَرَاهَةِ مَعَ عَدَمِ التَّفَاضُلِ.
23472- 10- (3) وَ عَنْهُ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ دَاوُدَ الْأَبْزَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَصْلُحُ أَنْ تُقْرِضَ ثَمَرَةً- وَ تَأْخُذَ أَجْوَدَ مِنْهَا بِأَرْضٍ أُخْرَى غَيْرِ الَّتِي أَقْرَضْتَ فِيهَا.
23473- 11- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَسْأَلُهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ عِنْدَهُ سَلَفٌ- فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ عِنْدِي- فَقَالَ أَعْطِهِ أَرْبَعَةَ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرٍ فَأَعْطَاهُ- ثُمَّ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَتَقَاضَاهُ- فَقَالَ يَكُونُ (5) فَأُعْطِيكَ- ثُمَّ عَادَ فَقَالَ يَكُونُ (6) فَأُعْطِيكَ- ثُمَّ عَادَ فَقَالَ يَكُونُ (7) فَأُعْطِيكَ- ثُمَّ عَادَ فَقَالَ أَكْثَرْتَ يَا
____________