وَ أَوَّلَ مَنْ نَاحَ- لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ تَغَنَّى- فَلَمَّا هَبَطَتْ حَوَّاءُ إِلَى الْأَرْضِ نَاحَ لِذِكْرِهِ مَا فِي الْجَنَّةِ.
22622- 29- (1) وَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كُنْتُ أُطِيلُ الْقُعُودَ فِي الْمَخْرَجِ- لِأَسْمَعَ غِنَاءَ بَعْضِ الْجِيرَانِ قَالَ- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لِي يَا حَسَنُ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤٰادَ- كُلُّ أُولٰئِكَ كٰانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا (2)- السَّمْعُ وَ مَا وَعَى- وَ الْبَصَرُ وَ مَا رَأَى- وَ الْفُؤَادُ وَ مَا عُقِدَ عَلَيْهِ.
22623- 30- (3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْإِرْشَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَ الْقَذْفُ قَالُوا مَتَى ذَلِكَ- قَالَ إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَ الْقَيْنَاتُ- وَ شُرِبَتِ الْخُمُورُ- وَ اللَّهِ لَيَبِيتَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي- عَلَى أَشَرٍ وَ بَطَرٍ وَ لَعِبٍ- فَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ لِاسْتِحْلَالِهِمُ الْحَرَامَ- وَ اتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ وَ شُرْبِهِمُ الْخُمُورَ- وَ أَكْلِهِمُ الرِّبَا- وَ لُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ.
22624- 31- (4) قَالَ وَ قَالَ(ص)إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهِمُ الْبَلَاءُ- إِذَا كَانَ الْفَيْءُ دُوَلًا- وَ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً وَ الصَّدَقَةُ مَغْرَماً- وَ أَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ- وَ عَصَى أُمَّهُ وَ بَرَّ صَدِيقَهُ- وَ جَفَا أَبَاهُ- وَ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ- وَ أُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ- وَ كَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ- وَ لَبِسُوا الْحَرِيرَ- وَ اتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ وَ الْمَعَازِفَ- وَ شَرِبُوا الْخُمُورَ وَ كَثُرَ الزِّنَا- فَارْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحاً حَمْرَاءَ- وَ خَسْفاً أَوْ مَسْخاً- وَ ظُهُورَ الْعَدُوِّ عَلَيْكُمْ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ.
____________