وَ فِي كِتَابِ الْمَجَالِسِ بِهَذَا السَّنَدِ مِثْلَهُ (1) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ.
22350- 7- (2) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا حَمَلَكَ عَلَى الدُّخُولِ فِي وِلَايَةِ الْعَهْدِ- قَالَ مَا حَمَلَ جَدِّي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) عَلَى الدُّخُولِ فِي الشُّورَى.
22351- 8- (3) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ: وَ اللَّهِ مَا دَخَلَ الرِّضَا(ع)فِي هَذَا الْأَمْرِ طَائِعاً- وَ لَقَدْ حُمِلَ إِلَى الْكُوفَةِ مُكْرَهاً- ثُمَّ أُشْخِصَ مِنْهَا- عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ إِلَى فَارِسَ ثُمَّ إِلَى مَرْوَ (4).
22352- 9- (5) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى الْحُسَيْنِيِّ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ أَنَّ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ- وَ هُوَ يَقُولُ وَا عَجَبَا لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً- سَلُونِي مَا رَأَيْتُ قَالُوا- وَ مَا رَأَيْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ- قَالَ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى- قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُقَلِّدَكَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ- وَ أَفْسَخَ مَا فِي رَقَبَتِي- وَ أَجْعَلَهُ فِي رَقَبَتِكَ- وَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى يَقُولُ لَهُ- اللَّهَ اللَّهَ لَا طَاقَةَ لِي بِذَلِكَ وَ لَا قُوَّةَ- فَمَا رَأَيْتُ خِلَافَةً كَانَتْ أَضْيَعَ مِنْهَا- أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَنْفَضُّ (6) مِنْهَا- وَ يَعْرِضُهَا عَلَى
____________