مِنَّا وَ لَا نَحْنُ مِنْهُ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْحُدُودِ (1) وَ غَيْرِهَا (2) وَ لَا يَخْفَى أَنَّهُ يَحْتَمِلُ كَوْنُ مَا مَرَّ مِنْ جَوَازِ الْحَلِّ بِالسِّحْرِ مَخْصُوصاً بِتِلْكَ الشَّرِيعَةِ الْمَنْسُوخَةِ.
(3) 26 بَابُ تَحْرِيمِ إِتْيَانِ الْعَرَّافِ وَ تَصْدِيقِهِ وَ الْكِهَانَةِ وَ الْقِيَافَةِ22215- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى عَنْ إِتْيَانِ الْعَرَّافِ وَ قَالَ- مَنْ أَتَاهُ وَ صَدَّقَهُ فَقَدْ بَرِئَ- مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ ص.
أَقُولُ: فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ الْعَرَّافَ بِالْكَاهِنِ وَ بَعْضُهُمْ بِالْمُنَجِّمِ (5).
22216- 2- (6) وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ- فَقَدْ
____________و تقدم ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 2، و في الحديثين 7 و 8 من الباب 24 من هذه الأبواب، و في الحديثين 6، 8 من الباب 14 من أبواب السفر، و في الحديثين 2، 37 من الباب 46 من أبواب جهاد النفس.
(3)- الباب 26 فيه 3 أحاديث.