22189- 4- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَدْ عَلَّمْتُ ابْنِي هَذَا الْكِتَابَةَ- فَفِي أَيِّ شَيْءٍ أُسْلِمُهُ- فَقَالَ أَسْلِمْهُ لِلَّهِ أَبُوكَ- وَ لَا تُسْلِمْهُ فِي خَمْسٍ- لَا تُسْلِمْهُ سَبَّاءً وَ لَا صَائِغاً- وَ لَا قَصَّاباً وَ لَا حَنَّاطاً وَ لَا نَخَّاساً- قَالَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبَّاءُ- قَالَ الَّذِي يَبِيعُ الْأَكْفَانَ- وَ يَتَمَنَّى مَوْتَ أُمَّتِي- وَ لَلْمَوْلُودُ مِنْ أُمَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ- مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ- وَ أَمَّا الصَّائِغُ فَإِنَّهُ يُعَالِجُ زَيْنَ (2) أُمَّتِي- وَ أَمَّا الْقَصَّابُ فَإِنَّهُ يَذْبَحُ- حَتَّى تَذْهَبَ الرَّحْمَةُ مِنْ قَلْبِهِ- وَ أَمَّا الْحَنَّاطُ فَإِنَّهُ يَحْتَكِرُ الطَّعَامَ عَلَى أُمَّتِي- وَ لَأَنْ يَلْقَى اللَّهَ الْعَبْدُ سَارِقاً- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ- قَدِ احْتَكَرَ الطَّعَامَ أَرْبَعِينَ يَوْماً- وَ أَمَّا النَّخَّاسُ فَإِنَّهُ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِكَ- الَّذِينَ يَبِيعُونَ النَّاسَ. وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ (3) وَ رَوَاهُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ (4) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ
____________