غَفَرْتُ لَهُ- قَالَ يَا رَبِّ زِدْنِي- قَالَ جَعَلْتُ لَهُمُ التَّوْبَةَ- أَوْ بَسَطْتُ لَهُمُ التَّوْبَةَ- حَتَّى تَبْلُغَ النَّفْسُ هَذِهِ- قَالَ يَا رَبِّ حَسْبِي. وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ (1).
21056- 2- (2) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ- لَمْ يَكُنْ لِلْعَالِمِ تَوْبَةٌ- وَ كَانَتْ لِلْجَاهِلِ تَوْبَةٌ. وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ (الزُّهْدِ) (3) كَالَّذِي قَبْلَهُ.
21057- 3- (4) وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ السَّنَةَ لَكَثِيرٌ- مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ لَكَثِيرٌ- ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمْعَةٍ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ- ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ الْجُمْعَةَ لَكَثِيرٌ- مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ يَوْماً لَكَثِيرٌ- مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُعَايِنَ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ.
21058- 4- (5) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا شَيْخاً كَانَ مِنَ الْمُخَالِفِينَ- عَرَضَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ الْوَلَايَةَ عِنْدَ مَوْتِهِ- فَأَقَرَّ بِهَا وَ شَهَقَ وَ مَاتَ قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَعَرَضَ عَلِيُّ بْنُ السَّرِيِّ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ-
____________