وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · صفحة 37 من 390

[صفحة 37]

عَلِمْتَ أَنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ نِكَاحاً- تَنَحَّ عَنِّي فَمَا رَأَيْتُهُ يَمْشِي مَعَهُ حَتَّى فَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْمَوْتُ.

20909- 2- (1) قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ نِكَاحاً يَحْتَجِزُونَ بِهِ عَنِ الزِّنَا.

20910- 3- (2) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ- وَ يَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ- فَقَالَ الْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ ثُمَّ قَالَ- يَا أَبَا حَمْزَةَ وَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلَادُ بَغَايَا- مَا خَلَا شِيعَتَنَا ثُمَّ قَالَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْخُمُسِ- (3) وَ قَدْ حَرَّمْنَاهُ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ مَا خَلَا شِيعَتَنَا الْحَدِيثَ.

20911- 4- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَفْتَرِي عَلَى الرَّجُلِ مِنْ جَاهِلِيَّةِ الْعَرَبِ- فَقَالَ يُضْرَبُ حَدّاً قُلْتُ يُضْرَبُ حَدّاً- قَالَ نَعَمْ إِنَّ ذَلِكَ يُدْخَلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.

أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ التَّقِيَّةِ (5) وَ فِي الْحُدُودِ (6).

____________
(1)- الكافي 2- 324- 5 ذيل حديث 5.
(2)- الكافي 8- 285- 431، و أورد قطعة منه في الحديث 19 من الباب 4 من أبواب الأنفال.
(3)- في المصدر زيادة- و الفيء.
(4)- علل الشرائع 393- 6، و أورده في الحديث 2 من الباب 36 من أبواب الأمر بالمعروف، و نحوه في الحديث 7 من الباب 17 من أبواب حد القذف.
(5)- ياتي في الباب 36 من أبواب الأمر بالمعروف، و في الباب 83 من أبواب نكاح العبيد و الاماء.
(6)- ياتي في الباب 1 من أبواب حد القذف.

و تقدم ما يدل عليه في الباب 46 من هذه الأبواب.

التالي صفحة 37 من 390 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...