21691- 3- (1) قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ- أَيُّهَا الْخَلَائِقُ أَنْصِتُوا فَإِنَّ مُحَمَّداً(ص)يُكَلِّمُكُمْ- فَتُنْصِتُ الْخَلَائِقُ فَيَقُومُ النَّبِيُّ(ص) فَيَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ- مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي يَدٌ أَوْ مِنَّةٌ أَوْ مَعْرُوفٌ- فَلْيَقُمْ حَتَّى أُكَافِئَهُ- فَيَقُولُونَ بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَيُّ يَدٍ وَ أَيُّ مِنَّةٍ- وَ أَيُّ مَعْرُوفٍ لَنَا- بَلِ الْيَدُ وَ الْمِنَّةُ- وَ الْمَعْرُوفُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ- فَيَقُولُ لَهُمْ بَلَى مَنْ آوَى أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- أَوْ بَرَّهُمْ أَوْ كَسَاهُمْ مِنْ عُرْيٍ- أَوْ أَشْبَعَ جَائِعَهُمْ فَلْيَقُمْ حَتَّى أُكَافِئَهُ- فَيَقُومُ أُنَاسٌ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ- فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى يَا مُحَمَّدُ- يَا حَبِيبِي قَدْ جَعَلْتُ مُكَافَأَتَهُمْ إِلَيْكَ- فَأَسْكِنْهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ- قَالَ فَيُسْكِنُهُمْ فِي الْوَسِيلَةِ- حَيْثُ لَا يُحْجَبُونَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ع.
21692- 4- (2) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (3) عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَرْبَعَةٌ أَنَا الشَّفِيعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ لَوْ أَتَوْنِي بِذُنُوبِ أَهْلِ الْأَرْضِ- مُعِينُ أَهْلِ بَيْتِي- وَ الْقَاضِي لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ عِنْدَ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ- وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ- وَ الدَّافِعُ عَنْهُمْ بِيَدِهِ. وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي صَحِيفَةِ الرِّضَا(ع)(4).
21693- 5- (5) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
____________