مَلْعُونٌ مَنْ ضَرَبَ وَالِدَهُ أَوْ وَالِدَتَهُ- مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ- مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْمَسْجِدَ.
21556- 8- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ زَيْنَ الْعَابِدِينَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يَقُولُ الذُّنُوبُ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ- (2) الْبَغْيُ عَلَى النَّاسِ- وَ الزَّوَالُ عَنِ الْعَادَةِ فِي الْخَيْرِ- وَ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ- وَ كُفْرَانُ النِّعَمِ- وَ تَرْكُ الشُّكْرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُغَيِّرُ مٰا بِقَوْمٍ حَتّٰى يُغَيِّرُوا مٰا بِأَنْفُسِهِمْ (3)- وَ الذُّنُوبُ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ- قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ قَابِيلَ حِينَ قَتَلَ أَخَاهُ هَابِيلَ- فَعَجَزَ عَنْ دَفْنِهِ فَأَصْبَحَ مِنَ النّٰادِمِينَ (4)- وَ تَرْكُ صِلَةِ الْقَرَابَةِ حَتَّى يَسْتَغْنُوا- وَ تَرْكُ الصَّلَاةِ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا- وَ تَرْكُ الْوَصِيَّةِ وَ رَدِّ الْمَظَالِمِ- وَ مَنْعُ الزَّكَاةِ حَتَّى يَحْضُرَ الْمَوْتُ وَ يَنْغَلِقَ اللِّسَانُ- وَ الذُّنُوبُ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ- عِصْيَانُ الْعَارِفِ بِالْبَغْيِ- وَ التَّطَاوُلُ عَلَى النَّاسِ- وَ الِاسْتِهْزَاءُ بِهِمْ- وَ السُّخْرِيَّةُ مِنْهُمْ- وَ الذُّنُوبُ الَّتِي تَدْفَعُ الْقِسْمَ- إِظْهَارُ الِافْتِقَارِ- وَ النَّوْمُ عَنِ الْعَتَمَةِ وَ عَنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ- وَ اسْتِحْقَارُ النِّعَمِ- وَ شَكْوَى الْمَعْبُودِ عَزَّ وَ جَلَّ-
____________