أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ مَعَ مَنْ شِئْتَ- لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ وَ إِذٰا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيٰاتِنٰا- فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ- وَ إِمّٰا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطٰانُ- فَلٰا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ (1) الْحَدِيثَ.
21526- 18- (2) وَ فِي كِتَابِ صِفَاتِ الشِّيعَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مُجَالَسَةُ الْأَشْرَارِ تُورِثُ سُوءَ الظَّنِّ بِالْأَخْيَارِ- وَ مُجَالَسَةُ الْأَخْيَارِ تُلْحِقُ الْأَشْرَارَ بِالْأَخْيَارِ- وَ مُجَالَسَةُ الْفُجَّارِ لِلْأَبْرَارِ تُلْحِقُ الْفُجَّارَ بِالْأَبْرَارِ- فَمَنِ اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ أَمْرُهُ وَ لَمْ تَعْرِفُوا دِينَهُ- فَانْظُرُوا إِلَى خُلَطَائِهِ- فَإِنْ كَانُوا أَهْلَ دِينِ اللَّهِ فَهُوَ عَلَى دِينِ اللَّهِ- وَ إِنْ لَمْ يَكُونُوا عَلَى دِينِ اللَّهِ- فَلَا حَظَّ لَهُ فِي دِينِ اللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) كَانَ يَقُولُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ- فَلَا يُؤَاخِيَنَّ كَافِراً وَ لَا يُخَالِطَنَّ فَاجِراً- وَ مَنْ آخَى كَافِراً أَوْ خَالَطَ فَاجِراً كَانَ فَاجِراً كَافِراً.
21527- 19- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ مَنْ وَاصَلَ لَنَا قَاطِعاً- أَوْ قَطَعَ لَنَا وَاصِلًا- أَوْ مَدَحَ لَنَا عَائِباً- أَوْ أَكْرَمَ لَنَا مُخَالِفاً- فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَسْنَا مِنْهُ.
21528- 20- (4) وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَنْ جَالَسَ أَهْلَ الرَّيْبِ فَهُوَ مُرِيبٌ.
____________