وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس عشر 16 · صفحة 191 من 390

[صفحة 191]

وَ لَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ- فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ- وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ- وَ لَا تُخَاصِمُوا بِدِينِكُمْ- فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمْرَضَةٌ لِلْقَلْبِ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ(ص)إِنَّكَ لٰا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ- وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ (1)- وَ قَالَ أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النّٰاسَ حَتّٰى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (2)- ذَرُوا النَّاسَ فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ- وَ إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ عَلِيٍّ(ع)وَ لَا سَوَاءٌ- وَ إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي(ع)يَقُولُ إِذَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ- أَنْ يُدْخِلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ- كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ مِنْ الطَّيْرِ إِلَى وَكْرِهِ (3).

21317- 5- (4) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ- فَإِنَّ النَّاسَ لَوِ اسْتَطَاعُوا أَنْ يُحِبُّونَا لَأَحَبُّونَا.

21318- 6- (5) وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَدْعُو النَّاسَ إِلَى مَا فِي يَدِي- فَقَالَ لَا قُلْتُ إِنِ اسْتَرْشَدَنِي أَحَدٌ أُرْشِدُهُ قَالَ نَعَمْ- إِنِ اسْتَرْشَدَكَ فَأَرْشِدْهُ- فَإِنِ اسْتَزَادَكَ فَزِدْهُ- وَ إِنْ جَاحَدَكَ فَجَاحِدْهُ (6).

أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (7).

____________
(1)- القصص 28- 56.
(2)- يونس 10- 99.
(3)- فيه ذم تقليد غير المعصوم في رأيه لا في روايته (منه. قده).
(4)- المحاسن 203- 49.
(5)- المحاسن 232- 184.
(6)- في هذه الأحاديث دلالة على بطلان التفويض لا على إثبات الجبر، كما لا يخفى (منه. قده).
(7)- تقدم ما يدل على وجوب الدعاء الى الاسلام عند القتال في الباب 10. و على كيفية الدعاء في الباب 11 من أبواب جهاد العدو.
التالي صفحة 191 من 390 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...