21304- 5- (1) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ نَفَعَهَا وَ بُغْضِ مَنْ ضَرَّهَا.
أَقُولُ: هَذَا الْقِسْمُ مُسْتَثْنًى مِنَ الْحُكْمِ السَّابِقِ (2) لِأَنَّهُ غَيْرُ اخْتِيَارِيٍّ لَكِنْ قَدْ تَكُونُ أَسْبَابُهُ اخْتِيَارِيَّةً فَيَدْخُلُ تَحْتَ الْقُدْرَةِ.
21305- 6- (3) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمٍ الشَّاذَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ (4) قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ عَاصِياً فَهُوَ عَاصٍ- وَ مَنْ أَحَبَّ مُطِيعاً فَهُوَ مُطِيعٌ- وَ مَنْ أَعَانَ ظَالِماً فَهُوَ ظَالِمٌ- (وَ مَنْ خَذَلَ ظَالِماً فَهُوَ عَادِلٌ) (5)- إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ- وَ لَا تُنَالُ وَلَايَةُ اللَّهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ الْحَدِيثَ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (6).
____________و ياتي ما يدل على المقصود في البابين 37، 39 من هذه الأبواب.