وَصِيَّتِهِ لِأَصْحَابِهِ قَالَ: أَحِبُّوا فِي اللَّهِ مَنْ وَصَفَ صِفَتَكُمْ- وَ أَبْغِضُوا فِي اللَّهِ مَنْ خَالَفَكُمْ- وَ ابْذُلُوا مَوَدَّتَكُمْ- وَ نَصِيحَتَكُمْ لِمَنْ وَصَفَ صِفَتَكُمْ- وَ لَا تَبْذُلُوهَا لِمَنْ يَرْغَبُ عَنْ صِفَتِكُمْ.
21287- 7- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْمَجَالِسِ وَ صِفَاتِ الشِّيعَةِ وَ الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِيِّ (2) عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ (3) عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَحْبِبْ فِي اللَّهِ وَ أَبْغِضْ فِي اللَّهِ- وَ وَالِ فِي اللَّهِ وَ عَادِ فِي اللَّهِ- فَإِنَّهُ لَنْ (4) تُنَالَ وَلَايَةُ اللَّهِ إِلَّا بِذَلِكَ- وَ لَا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ- وَ إِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَ صِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ وَ قَدْ صَارَتْ مُؤَاخَاةُ النَّاسِ يَوْمَكُمْ هَذَا- أَكْثَرُهَا فِي الدُّنْيَا عَلَيْهَا يَتَوَادُّونَ- وَ عَلَيْهَا يَتَبَاغَضُونَ- وَ ذَلِكَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً- فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ لِي- أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ وَالَيْتُ فِي اللَّهِ- وَ عَادَيْتُ فِي اللَّهِ- وَ مَنْ وَلِيُّ اللَّهِ حَتَّى أُوَالِيَهُ- وَ مَنْ عَدُوُّهُ حَتَّى أُعَادِيَهُ- فَأَشَارَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى عَلِيٍّ(ع) فَقَالَ أَ تَرَى هَذَا قَالَ بَلَى- قَالَ وَلِيُّ هَذَا وَلِيُّ اللَّهِ فَوَالِهِ- وَ عَدُوُّ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ فَعَادِهِ- وَالِ وَلِيَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيكَ وَ وَلَدِكَ- وَ عَادِ عَدُوَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ أَبُوكَ أَوْ وَلَدُكَ.
____________