قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ (1)- فَأَيَّ رَسُولٍ قَتَلَ الَّذِينَ كَانَ مُحَمَّدٌ(ص)بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ- وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِيسَى رَسُولٌ- وَ إِنَّمَا رَضُوا قَتْلَ أُولَئِكَ فَسُمُّوا قَاتِلِينَ.
21191- 15- (2) وَ عَنِ الْحَسَنِ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ يَرْفَعُهُ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي قَوْلِهِ فَلٰا عُدْوٰانَ إِلّٰا عَلَى الظّٰالِمِينَ (3)- قَالَ إِلَّا عَلَى ذُرِّيَّةِ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ ع.
21192- 16- (4) وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: قُلْتُ فَلٰا عُدْوٰانَ إِلّٰا عَلَى الظّٰالِمِينَ (5)- قَالَ لَا يَعْتَدِي اللَّهُ عَلَى أَحَدٍ- إِلَّا عَلَى نَسْلِ وُلْدِ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ ع.
أَقُولُ: تَقَدَّمَ وَجْهُهُ وَ عِلَّتُهُ (6) وَ الِاعْتِدَاءُ مَجَازٌ.
21193- 17- (7) وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلىٰ قَرْيَةٍ- وَ هِيَ خٰاوِيَةٌ عَلىٰ عُرُوشِهٰا (8)- قَالَ (9) إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيّاً- يُقَالُ لَهُ أَرْمِيَا إِلَى أَنْ قَالَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ قُلْ لَهُمْ إِنَّ الْبَيْتَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ- وَ الْغَرْسَ بَنُو إِسْرَائِيلَ- عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي- فَلَأُسَلِّطَنَّ عَلَيْهِمْ فِي بَلَدِهِمْ مَنْ يَسْفِكُ دِمَاءَهُمْ- وَ يَأْخُذُ أَمْوَالَهُمْ- فَإِنْ بَكَوْا إِلَيَّ لَمْ أَرْحَمْ بُكَاءَهُمْ- وَ إِنْ دَعَوْنِي لَمْ أَسْتَجِبْ دُعَاءَهُمْ- ثُمَّ
____________