عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: بُنِيَ الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ الْفِسْقِ وَ الْغُلُوِّ- وَ الشَّكِّ وَ الشُّبْهَةِ- وَ الْفِسْقُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ- عَلَى الْجَفَاءِ وَ الْعَمَى- وَ الْغَفْلَةِ وَ الْعُتُوِّ- وَ الْغُلُوُّ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى التَّعَمُّقِ بِالرَّأْيِ- وَ التَّنَازُعِ فِيهِ وَ الزَّيْغِ وَ الشِّقَاقِ- وَ الشَّكُّ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الْمِرْيَةِ وَ الْهَوَى- وَ التَّرَدُّدِ وَ الِاسْتِسْلَامِ- وَ الشُّبْهَةُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ إِعْجَابٍ بِالزِّينَةِ- وَ تَسْوِيلِ النَّفْسِ وَ تَأَوُّلِ الْعِوَجِ- وَ لَبْسِ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ- وَ النِّفَاقُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الْهَوَى وَ الْهُوَيْنَا- وَ الْحَفِيظَةِ وَ الطَّمَعِ- وَ الْهَوَى عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ- عَلَى الْبَغْيِ وَ الْعُدْوَانِ وَ الشَّهْوَةِ وَ الطُّغْيَانِ- وَ الْهُوَيْنَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ- عَلَى الْغِرَّةِ وَ الْأَمَلِ وَ الْهِينَةِ (1) وَ الْمُمَاطَلَةِ- وَ الْحَفِيظَةُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ- عَلَى الْكِبْرِ وَ الْفَخْرِ وَ الْحَمِيَّةِ وَ الْعَصَبِيَّةِ- وَ الطَّمَعُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ- الْفَرَحِ وَ الْمَرَحِ وَ اللَّجَاجَةِ وَ التَّكَاثُرِ الْحَدِيثَ.
20694- 11- (2) وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقَ يَنْهَى وَ لَا يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي- وَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَرَضَ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا الِاعْتِرَاضُ- قَالَ الِالْتِفَاتُ وَ إِذَا رَكَعَ رَبَضَ- يُمْسِي وَ هَمُّهُ الْعَشَاءُ وَ هُوَ مُفْطِرٌ- وَ يُصْبِحُ وَ هَمُّهُ النَّوْمُ وَ لَمْ يَسْهَرْ- إِنْ حَدَّثَكَ كَذَبَكَ وَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ
____________