مُلْكِي عُضْوُ ذَرَّةٍ- وَ كَيْفَ يَنْقُصُ مُلْكٌ أَنَا قَيِّمُهُ- فَيَا بُؤْساً لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي- وَ يَا بُؤْساً لِمَنْ عَصَانِي وَ لَمْ يُرَاقِبْنِي. وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَعْضِ وُلْدِ الْحُسَيْنِ قَالَ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ آبَائِي وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).
20310- 2- (2) أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي قَالَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ- إِلّٰا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ (3) قَالَ- هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَوْ لَا فُلَانٌ لَهَلَكْتُ- وَ لَوْ لَا فُلَانٌ مَا أَصَبْتُ كَذَا وَ كَذَا- وَ لَوْ لَا فُلَانٌ لَضَاعَ عِيَالِي- أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لِلَّهِ شَرِيكاً فِي مُلْكِهِ- يَرْزُقُهُ وَ يَدْفَعُ عَنْهُ قُلْتُ فَيَقُولُ- مَا ذَا يَقُولُ لَوْ لَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ بِفُلَانٍ لَهَلَكْتُ- قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهَذَا أَوْ نَحْوِهِ.
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ (4) وَ غَيْرِهَا (5).
____________و تقدم ما يدل عليه في الحديث 31 من الباب 4 من هذه الأبواب، و في الباب 36 من أبواب الصدقة.